على قدر الهوى...بقلم الشاعر مالك سكرية
قصيدة ... علی قدر الهوی
عَلَی قَدْرِ الهَوَی يَٵْتِی الهَوانْ
ويَنْغُمُ عَلَی قَدْرِ الكِرَامْ الكَمَانْ
تُسَافِرُ فَرْحَةً لتُقِيمَ عُرْس
ٍ وتَٵْتِی فَرْحَةٌ صَوبْ الغَمَامْ
فَتْبْكِی العْيْنُ فِی دَمْع ٍ شَحيح
ٍ مُعَلَقَ يَنْزِلْ كَالعَسَلِ المُسَالْ
علی قَدْرِ الهَوَی تَهْوِیِ حُصُونً
كَٵنَ الرِيِحَ عَاصِفَةُ الغَرَامْ
ويُكْوَی القَلْبُ حَتَی يَجَر دَمْعً
عَلَی هَدَی الٵحِبَةِ ما يَنَامْ
كٵَنِی قَدْ بُليْتُ بكل حُب
ٍ لَيَسْكُنُ عِنْدَنَا دُونْ السَلَامَ
وٵَنِی لَو ٵقُولُ قدور ُ حُب
ٍ قُدُورْ الحُبِ تَحْيَّ لا كَلامَ
تَرَاهَا تَفْتِحُ الٵزْهَارُ حَتَماً
لٵْجْلِ الشَمْسْ تَصْحُو ما تَنَامَ
عَلَی قْدْر الهَوَی تَٵتِی المَشَاعِر
وتٵتی عَلَی قَدْرِ النُجُومُ المَشَاعِلُ
تُصَاحِبَ من بالحُبْ كَدَاَ وحَالِمً
وتَنْٵَی عَنِ الدُنْيَا ٱِذَا ضَاق الغَرَامَ
ٵَتَحْسَبُ مَن بالحُبِ فِى دَرْبِ التَلَاهِ
وطُول العُمْرِ مَعْصُوبُ اليَدَانَ
تَریِ حَالَ الٵَحْبَةِ كالذِين
تَمَنُوا المَوْتْ لا العَيْش ْ المُهَانْ
وتَحْسَبُِ حَالهُمْ حَال ُ الذَين
ٵضَاعُوا العُمُرْ فی فَشَلِ جَبَانْ
لَحَالْ الحُبْ فِی عَيْنِ الكِرَامْ
حَيَاةٌ والغَرَامُ بِهَا حَمَامَ
وحَالْ الحُبُ فِی عَيْن اللئَامْ
غُرَابٌ ٵَسْوَدٌ يُلْقَی يُهَانَ
ٵلم تَسَمَع هُنَا ياحُبَ قَوْمٌ
تَمَنُوا المَوْتْ لو فِيكَ المَنَامْ
ولم تَسْمَعْ بٵنَا قَدْ حَيَيْنَا
لٵَجْلِ الحُبْ ٵَنْهَيْنَا الخِصَامَْ
وقَدْ كُنَا نَعُوذُ مِن الذَيِن
ٱذا خُزِلُوا بِمَحَبُوبٍ فَهَان
ْ وضَاعَ الحُبُ وتْهَاوَى الخِصَامْ
يكاد المَوتُ يَقْطَعُ كُل حَبْلٍ
وشُرْيَانٌ لَهُ فِى القَلب ِ كَان
ْ وإنِى الآن ألْوذُ ٱِلى حَبِيبٍ
فَضَيِعْنِى ٱِذَا شِئْتَ تَعَالْ
عَلَی قَدْرِ الهَوَی يَٵْتِی الهَوانْ
ويَنْغُمُ عَلَی قَدْرِ الكِرَامْ الكَمَانْ
تُسَافِرُ فَرْحَةً لتُقِيمَ عُرْس
ٍ وتَٵْتِی فَرْحَةٌ صَوب ْ الغَمَامْ
بقلم ... مالك سكريه
عَلَی قَدْرِ الهَوَی يَٵْتِی الهَوانْ
ويَنْغُمُ عَلَی قَدْرِ الكِرَامْ الكَمَانْ
تُسَافِرُ فَرْحَةً لتُقِيمَ عُرْس
ٍ وتَٵْتِی فَرْحَةٌ صَوبْ الغَمَامْ
فَتْبْكِی العْيْنُ فِی دَمْع ٍ شَحيح
ٍ مُعَلَقَ يَنْزِلْ كَالعَسَلِ المُسَالْ
علی قَدْرِ الهَوَی تَهْوِیِ حُصُونً
كَٵنَ الرِيِحَ عَاصِفَةُ الغَرَامْ
ويُكْوَی القَلْبُ حَتَی يَجَر دَمْعً
عَلَی هَدَی الٵحِبَةِ ما يَنَامْ
كٵَنِی قَدْ بُليْتُ بكل حُب
ٍ لَيَسْكُنُ عِنْدَنَا دُونْ السَلَامَ
وٵَنِی لَو ٵقُولُ قدور ُ حُب
ٍ قُدُورْ الحُبِ تَحْيَّ لا كَلامَ
تَرَاهَا تَفْتِحُ الٵزْهَارُ حَتَماً
لٵْجْلِ الشَمْسْ تَصْحُو ما تَنَامَ
عَلَی قْدْر الهَوَی تَٵتِی المَشَاعِر
وتٵتی عَلَی قَدْرِ النُجُومُ المَشَاعِلُ
تُصَاحِبَ من بالحُبْ كَدَاَ وحَالِمً
وتَنْٵَی عَنِ الدُنْيَا ٱِذَا ضَاق الغَرَامَ
ٵَتَحْسَبُ مَن بالحُبِ فِى دَرْبِ التَلَاهِ
وطُول العُمْرِ مَعْصُوبُ اليَدَانَ
تَریِ حَالَ الٵَحْبَةِ كالذِين
تَمَنُوا المَوْتْ لا العَيْش ْ المُهَانْ
وتَحْسَبُِ حَالهُمْ حَال ُ الذَين
ٵضَاعُوا العُمُرْ فی فَشَلِ جَبَانْ
لَحَالْ الحُبْ فِی عَيْنِ الكِرَامْ
حَيَاةٌ والغَرَامُ بِهَا حَمَامَ
وحَالْ الحُبُ فِی عَيْن اللئَامْ
غُرَابٌ ٵَسْوَدٌ يُلْقَی يُهَانَ
ٵلم تَسَمَع هُنَا ياحُبَ قَوْمٌ
تَمَنُوا المَوْتْ لو فِيكَ المَنَامْ
ولم تَسْمَعْ بٵنَا قَدْ حَيَيْنَا
لٵَجْلِ الحُبْ ٵَنْهَيْنَا الخِصَامَْ
وقَدْ كُنَا نَعُوذُ مِن الذَيِن
ٱذا خُزِلُوا بِمَحَبُوبٍ فَهَان
ْ وضَاعَ الحُبُ وتْهَاوَى الخِصَامْ
يكاد المَوتُ يَقْطَعُ كُل حَبْلٍ
وشُرْيَانٌ لَهُ فِى القَلب ِ كَان
ْ وإنِى الآن ألْوذُ ٱِلى حَبِيبٍ
فَضَيِعْنِى ٱِذَا شِئْتَ تَعَالْ
عَلَی قَدْرِ الهَوَی يَٵْتِی الهَوانْ
ويَنْغُمُ عَلَی قَدْرِ الكِرَامْ الكَمَانْ
تُسَافِرُ فَرْحَةً لتُقِيمَ عُرْس
ٍ وتَٵْتِی فَرْحَةٌ صَوب ْ الغَمَامْ
بقلم ... مالك سكريه


تعليقات
إرسال تعليق