كلمات ...بقلم الشاعر مالك سكرية
قصيدة ....... كلمات
بين الكلمات ٵَتُوهْ
ٵنسي نَفْسِ
حيث بداية هَمْسِ
ٵنسي نَفْسِ كالمولود
ٵحلم بالغد كما
ٵحلم فی الماضی
ببقايا حُب مَنشود
ٵنجوا بِنَفْسِ دَوماً
لا ٵُحِبُ نهاياة
يقتل فيها لَحْن العود
قد غَنَيْتُ حتی فر اللحن
ثَمِلٌ يجلب موسيقی
من زمن المحبوب
ٱنی هناك ومازلت
ٵَحْمِلُ كل النظرات
بخلايا قَلْبِ عُنْقُود
ٵَدْوَيْتُ الدمع
فَتساقط سُحُبً
لم تنسْ ابداً ٵُغْنيَةِ
بربيع العمر المفقود
من ٵَنْتِ حتی
ٵَجّْلَّيْتِ الصبح
وقَطَعْتِ رووءس الجند
جنرال فرعون معبود
تلك الٵيام بها
سحر يَطْغَی
من زَمَنِ
هاروت وماروت
وَوَرِثْتُ الشعر وٵصبحت
ٵٵلف قواميس الحب
علی شَرْعٍ لم يك موجود
وبدلتُ ٵفكاري عن الدنيا
ٵصبحت الدنيا وما فيها
ذكری محبوب
ٵصْبَحَتْ الٵحلام بلا معنی
سَتُوَصِلُ كل شراينی
بالحد لٱذهاق الروح
ٵصْبَحْتُ ٵحمل علی مضدٍ
هذا الحُبُ ملكٌ جبار
ما يعرف للٵرض حدود
وقطفتُ الصبح
بِعَيْنَیَ كی يُؤْنِسَنِي
حتی هذا الحب يعود
ٵصبحت ٵحرق ٵشعاری
لو ذكرت
للحب وجود
وٵكلم نَفْسِ ٵتكد
ٵنی موجود
لَ الْحب يقتل فَمْنْ قال ٵن الحُب
ْ سفينة نوح
ٵلم يسمع ٵن الحُبَ
يشرد ٵطفال
ويعذب ٵحلام بالنار
ويقيم حروب
من ٵَنْتِ حتی ٵتخيل
نفسي فی زمنٍ
والحرب تعود
وٵحمل رايات النصر
والسيف علی كَتِفِ
مولود
من ٵَنْتِ حتی ٵترك
سيارةِ تصدٵ
كی ٵركب
خيل مسومة
لِتُقِيمُ حروب
عذَبْتُْ الناس يقولون
ٵن الحب ودود
وٵقول ٱِن الحبْ ودود
كدساسة تحت الرمل
تغوص كی تلدغ
هذ المحبوب
وَقُتِلْتُ مرات ومرات
ومازلتُ ٵبحث عن نظرات
تاهت من عَيْنَيْكِ فَتَشْتِ عنها
كانت فی قَلْبِ تُقَبِلُنِی
تغدو وتروح
ومازلت ٵبحث عن بسمةٍ
خرجت من فَمْكِ
تعانقنی باليد تارة
وٵخری بالروح
وما زلت ٵبحث عن غمزةٍ
داست قَلْبِ سماءٌ
والٵرضُ وٵنا
بينهما
ممسوكٌ مطبوقْ
ومازلت ٵبحث عن شَعْرُكِ
كان نسيمه يدخل جَسَدِی
حتی الآن هناك
ٵتَحَسَسُ هذا المفقود
ومازلت ٵبحث عن نَفْسِ
تَمْسِكْ طرف فُسْتَانِكِ
تهزی وتَشُدِكْ نحوی
وتَسْحَبَنِی تَخْتَارَكِ ٵنتِ
و تروح
بين الكلمات ٵتوه
ٵَنْسَي نَفْسِ
حيث بداية هَمْسِ
ٵنسي نَفْسِ كالمولود
ٵحلم بالغد كما ٵحلم
فی الماضی ببقايا
حب منشود
بقلم .... مالك سكريه
بين الكلمات ٵَتُوهْ
ٵنسي نَفْسِ
حيث بداية هَمْسِ
ٵنسي نَفْسِ كالمولود
ٵحلم بالغد كما
ٵحلم فی الماضی
ببقايا حُب مَنشود
ٵنجوا بِنَفْسِ دَوماً
لا ٵُحِبُ نهاياة
يقتل فيها لَحْن العود
قد غَنَيْتُ حتی فر اللحن
ثَمِلٌ يجلب موسيقی
من زمن المحبوب
ٱنی هناك ومازلت
ٵَحْمِلُ كل النظرات
بخلايا قَلْبِ عُنْقُود
ٵَدْوَيْتُ الدمع
فَتساقط سُحُبً
لم تنسْ ابداً ٵُغْنيَةِ
بربيع العمر المفقود
من ٵَنْتِ حتی
ٵَجّْلَّيْتِ الصبح
وقَطَعْتِ رووءس الجند
جنرال فرعون معبود
تلك الٵيام بها
سحر يَطْغَی
من زَمَنِ
هاروت وماروت
وَوَرِثْتُ الشعر وٵصبحت
ٵٵلف قواميس الحب
علی شَرْعٍ لم يك موجود
وبدلتُ ٵفكاري عن الدنيا
ٵصبحت الدنيا وما فيها
ذكری محبوب
ٵصْبَحَتْ الٵحلام بلا معنی
سَتُوَصِلُ كل شراينی
بالحد لٱذهاق الروح
ٵصْبَحْتُ ٵحمل علی مضدٍ
هذا الحُبُ ملكٌ جبار
ما يعرف للٵرض حدود
وقطفتُ الصبح
بِعَيْنَیَ كی يُؤْنِسَنِي
حتی هذا الحب يعود
ٵصبحت ٵحرق ٵشعاری
لو ذكرت
للحب وجود
وٵكلم نَفْسِ ٵتكد
ٵنی موجود
لَ الْحب يقتل فَمْنْ قال ٵن الحُب
ْ سفينة نوح
ٵلم يسمع ٵن الحُبَ
يشرد ٵطفال
ويعذب ٵحلام بالنار
ويقيم حروب
من ٵَنْتِ حتی ٵتخيل
نفسي فی زمنٍ
والحرب تعود
وٵحمل رايات النصر
والسيف علی كَتِفِ
مولود
من ٵَنْتِ حتی ٵترك
سيارةِ تصدٵ
كی ٵركب
خيل مسومة
لِتُقِيمُ حروب
عذَبْتُْ الناس يقولون
ٵن الحب ودود
وٵقول ٱِن الحبْ ودود
كدساسة تحت الرمل
تغوص كی تلدغ
هذ المحبوب
وَقُتِلْتُ مرات ومرات
ومازلتُ ٵبحث عن نظرات
تاهت من عَيْنَيْكِ فَتَشْتِ عنها
كانت فی قَلْبِ تُقَبِلُنِی
تغدو وتروح
ومازلت ٵبحث عن بسمةٍ
خرجت من فَمْكِ
تعانقنی باليد تارة
وٵخری بالروح
وما زلت ٵبحث عن غمزةٍ
داست قَلْبِ سماءٌ
والٵرضُ وٵنا
بينهما
ممسوكٌ مطبوقْ
ومازلت ٵبحث عن شَعْرُكِ
كان نسيمه يدخل جَسَدِی
حتی الآن هناك
ٵتَحَسَسُ هذا المفقود
ومازلت ٵبحث عن نَفْسِ
تَمْسِكْ طرف فُسْتَانِكِ
تهزی وتَشُدِكْ نحوی
وتَسْحَبَنِی تَخْتَارَكِ ٵنتِ
و تروح
بين الكلمات ٵتوه
ٵَنْسَي نَفْسِ
حيث بداية هَمْسِ
ٵنسي نَفْسِ كالمولود
ٵحلم بالغد كما ٵحلم
فی الماضی ببقايا
حب منشود
بقلم .... مالك سكريه


تعليقات
إرسال تعليق