أصبر وتصبر...بقلم الشاعر السيد طارق النعيمي
........ إصبر وتصبر...........
الا يا أيها المهموم صبراً
فلا يبقِ الإلهُ عليك عسرا
............
...........
ولا تجزع وإن طال الشقاءُ
فصبرك يا أخي يؤتيك يسرا
..........
..........
تَصَبَّر بالحبيب على بلاكا
فذكر محمدٍ قد جاك بُشْرا
...........
...........
ولا تَكُ كالحقود تَزِجُّ سُمَّاً
لقد فلح الذي يُمْنيكَ بِرَّا
...........
...........
ولا ترجو من النَّذِلِ السَّماحه
فهل ترجو من الأشواكِ خيرا
..........
.........
وإنَّك إن عَزَمْتَ على النَّقاءِ
ستربح بالسما وهَلُمَّ جَرَّا
..........
...........
إذا ما كنت ذا قلبٍ سليم
فمن ذاك الذي يبلغْكَ فَخْرا
..........
..........
تمَسّك بالعلا مهما أقَلّوا
فما تجني من الأوباش حِبْرا
..........
..........
ألا يامن تُغازلك المفاتن
تثَبَّت وامسك الأخلاق جَمْرا
.........
.........
إذا حَلَّ البلاء وأنت فِيهِ
سينهال الوباء عليك قهرا
.........
.........
تأمل يا أسيف رجاء يوسف
وإن طال الفراق قَضاهُ وطرا
.........
.........
تفائل يا أخي مهما ألَظَّتْ
فإنَّ الورد إن تُعْصِرْهُ عِطرا
........
........
وعمرُ الورد لا ينسيك عطره
كذاك الصبرُ لا تنساهُ دَهرا
.......
.......
وجرح السيف يشفى بالدواء
ولسع اللُّسنِ تُصْرِخُ للمجرَّا
........
........
وفي مِسك الختام أرُشُّ عطري
على الاحباب ثُمَّ أقولُ شُكّرا
...................................
...................... .....................
بـــــ✍🏻ــــــقلم السيد طارق النعيمي
الا يا أيها المهموم صبراً
فلا يبقِ الإلهُ عليك عسرا
............
...........
ولا تجزع وإن طال الشقاءُ
فصبرك يا أخي يؤتيك يسرا
..........
..........
تَصَبَّر بالحبيب على بلاكا
فذكر محمدٍ قد جاك بُشْرا
...........
...........
ولا تَكُ كالحقود تَزِجُّ سُمَّاً
لقد فلح الذي يُمْنيكَ بِرَّا
...........
...........
ولا ترجو من النَّذِلِ السَّماحه
فهل ترجو من الأشواكِ خيرا
..........
.........
وإنَّك إن عَزَمْتَ على النَّقاءِ
ستربح بالسما وهَلُمَّ جَرَّا
..........
...........
إذا ما كنت ذا قلبٍ سليم
فمن ذاك الذي يبلغْكَ فَخْرا
..........
..........
تمَسّك بالعلا مهما أقَلّوا
فما تجني من الأوباش حِبْرا
..........
..........
ألا يامن تُغازلك المفاتن
تثَبَّت وامسك الأخلاق جَمْرا
.........
.........
إذا حَلَّ البلاء وأنت فِيهِ
سينهال الوباء عليك قهرا
.........
.........
تأمل يا أسيف رجاء يوسف
وإن طال الفراق قَضاهُ وطرا
.........
.........
تفائل يا أخي مهما ألَظَّتْ
فإنَّ الورد إن تُعْصِرْهُ عِطرا
........
........
وعمرُ الورد لا ينسيك عطره
كذاك الصبرُ لا تنساهُ دَهرا
.......
.......
وجرح السيف يشفى بالدواء
ولسع اللُّسنِ تُصْرِخُ للمجرَّا
........
........
وفي مِسك الختام أرُشُّ عطري
على الاحباب ثُمَّ أقولُ شُكّرا
...................................
...................... .....................
بـــــ✍🏻ــــــقلم السيد طارق النعيمي


تعليقات
إرسال تعليق