من رحم الدجى يولد الفجر...بقلم الشاعر هائل الصرمي
من رحم الدجى يولد الفجر
“مهما تطاول في أرجائنا الغلس
فالفجر من رحم الظلماء ينبجسة”
في سيرة المصطفى درس يعلمنا
هذا اليقين وهل في الحق ملتبس
فهاك فانظر رسول الله كيف غدا
بربه واثقا والناس قد يأسوا
فقد غدا بحبال الله معتصما
والنصر ممتنع عنه ومنحبس
ثلاث عشرة عاما ظل يرقبه
مع الصحابة حتى أورق الورس
وذاق في دربه من قومه صلفا
وكم تأذى وأدمى رطبه اليبس
في بطن مكة لاقى ماتنوء به
شم الجبال فما أغضى له جرس
طالت عليه الليالي في مضاربها
والظلم منتشر والعدل مرتكس
لكنه كان يعدو نحو غايته
عدو الرياح فلا ظهر ولا فرس
وبين أعينه الآيات ساطعة
وحوله الصلف المغرور والهوس
وقال قولته العظمى لمن تبعوا
وحي السماء وقد أضناهم الرجس
قد كان في من مضى يؤتى بمؤمنهم
نصفين ينشر حتى يذهب النفس
حتى يقول الذي غاصت حوافره
بين الرمال وأعيا ساقه البلس
متى انتصار الهدى والأرض مثخنة
جراحها والأسى كالوحش يفترس
متى سينتصر الإسلام في بلد
يسوسه الإفك والطغيان والنجس
يجيبه الكون والآيات تالية
بأن فجرا قريبا سوف ينبجس
فلن يدوم انكفاء الأرض لو سقيت
أطيانها وسيجني الخير من غرسوا
ما أجدب الخصب إلا من تعثرنا
والكرم غرب والزيتون والبلس
مادام في أمة الإسلام باقية
لن تنحني أبدا ياويح من خنسوا
سينتهي الجور حتما من مرافئنا
ويسطع النور حتى ينمحي الغلس
هذا حداء الذي استقوت حبائله
بعروة الحق لم يعثر به فرس
HWas écrit
فانظر إلى قلم التاريخ يخبرنا
أن الشدائد تمحيص لمن درسوا
وفي مسيرة طه خير موعظة
فهل لنا في رسول الله مقتبس
غدا تعود لنا الأمجاد ثانية
ونرتدي حلل التمكين يا أنس
شعر هائل الصرمي
“مهما تطاول في أرجائنا الغلس
فالفجر من رحم الظلماء ينبجسة”
في سيرة المصطفى درس يعلمنا
هذا اليقين وهل في الحق ملتبس
فهاك فانظر رسول الله كيف غدا
بربه واثقا والناس قد يأسوا
فقد غدا بحبال الله معتصما
والنصر ممتنع عنه ومنحبس
ثلاث عشرة عاما ظل يرقبه
مع الصحابة حتى أورق الورس
وذاق في دربه من قومه صلفا
وكم تأذى وأدمى رطبه اليبس
في بطن مكة لاقى ماتنوء به
شم الجبال فما أغضى له جرس
طالت عليه الليالي في مضاربها
والظلم منتشر والعدل مرتكس
لكنه كان يعدو نحو غايته
عدو الرياح فلا ظهر ولا فرس
وبين أعينه الآيات ساطعة
وحوله الصلف المغرور والهوس
وقال قولته العظمى لمن تبعوا
وحي السماء وقد أضناهم الرجس
قد كان في من مضى يؤتى بمؤمنهم
نصفين ينشر حتى يذهب النفس
حتى يقول الذي غاصت حوافره
بين الرمال وأعيا ساقه البلس
متى انتصار الهدى والأرض مثخنة
جراحها والأسى كالوحش يفترس
متى سينتصر الإسلام في بلد
يسوسه الإفك والطغيان والنجس
يجيبه الكون والآيات تالية
بأن فجرا قريبا سوف ينبجس
فلن يدوم انكفاء الأرض لو سقيت
أطيانها وسيجني الخير من غرسوا
ما أجدب الخصب إلا من تعثرنا
والكرم غرب والزيتون والبلس
مادام في أمة الإسلام باقية
لن تنحني أبدا ياويح من خنسوا
سينتهي الجور حتما من مرافئنا
ويسطع النور حتى ينمحي الغلس
هذا حداء الذي استقوت حبائله
بعروة الحق لم يعثر به فرس
HWas écrit
فانظر إلى قلم التاريخ يخبرنا
أن الشدائد تمحيص لمن درسوا
وفي مسيرة طه خير موعظة
فهل لنا في رسول الله مقتبس
غدا تعود لنا الأمجاد ثانية
ونرتدي حلل التمكين يا أنس
شعر هائل الصرمي


تعليقات
إرسال تعليق