متيم بهواك....بقلم الشاعر أحمد جغبير
مُتَيَّمٌ بِهَــواك
:
لا تَستَذكِرَني بِحُــــــــــــبِكَ بَل إروِّني
بِعَطَشٍ غارِفَ الـــــــــــنَّومِ لَونَهُ تَوَرَدا
لِطَـعـمِ العِـشقِ وِفــــــــــــاضٌ يَحمِني
لَـونَـه بِاحــمِرارِ الخَـــــــــدِ ريماً تَزَهَدا
ومُـلامَسَـةَ طـَرفِ عَـــــــينٍ لَها يُغنِني
فَفَـيضُ سُـقمٍ بِـروحِـــــيَ يَبيتُ تَمَرُدا
لِـوَهلَةٍ بَـينَ أَمسِــــــيَ وَاليَومَ يُضنِني
فَـيا رِفـقَ الفُــؤادِ لِعَـــــــــيشِيَ تَحَمَدا
لِــلّه دُرِ الــمَقاصِـيَ عَـــــــــونَاً يُحمِني
فَـأورِدَ السَّـيفَ بِـــــهَدبِ عَينِيَ تَرَشَدا
وَالـمَوتُ مَـوتٌ وَغَـــيرَ الحَسمِ يُبقِني
لِـزائِري بَـينَ السَّـــماءِ وَالأَرضَ تَمَسَدا
يَقينٌ بـــأَني عَــــشِقتُ الـتُرابَ وَهُـــوَ يُنسيني
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:
:
لا تَستَذكِرَني بِحُــــــــــــبِكَ بَل إروِّني
بِعَطَشٍ غارِفَ الـــــــــــنَّومِ لَونَهُ تَوَرَدا
لِطَـعـمِ العِـشقِ وِفــــــــــــاضٌ يَحمِني
لَـونَـه بِاحــمِرارِ الخَـــــــــدِ ريماً تَزَهَدا
ومُـلامَسَـةَ طـَرفِ عَـــــــينٍ لَها يُغنِني
فَفَـيضُ سُـقمٍ بِـروحِـــــيَ يَبيتُ تَمَرُدا
لِـوَهلَةٍ بَـينَ أَمسِــــــيَ وَاليَومَ يُضنِني
فَـيا رِفـقَ الفُــؤادِ لِعَـــــــــيشِيَ تَحَمَدا
لِــلّه دُرِ الــمَقاصِـيَ عَـــــــــونَاً يُحمِني
فَـأورِدَ السَّـيفَ بِـــــهَدبِ عَينِيَ تَرَشَدا
وَالـمَوتُ مَـوتٌ وَغَـــيرَ الحَسمِ يُبقِني
لِـزائِري بَـينَ السَّـــماءِ وَالأَرضَ تَمَسَدا
يَقينٌ بـــأَني عَــــشِقتُ الـتُرابَ وَهُـــوَ يُنسيني
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:


تعليقات
إرسال تعليق