رميت وأنا الرامي...بقلم الشاعر رامي بلحاج
رميت و أنا الرامي من السهام
غزالا قد كان بدرا في التمام
و جنتاه اشتعلت من الخجل توردا
و عيونه تستنطق بالهوى و الهيام
رحماك ربي من هذا البهاء الأكمل
و هذا الدلال و الحياء في الكلام
قد تذلل و غدا كأنه ملاك مصور
فسبحان من أبدع حسنه و في المقام
إني أنا الصياد البارع فأقبلي
جعلت الروح و العقل كالتوائم
منك قد ارتويا بقطرات الجوى
و أصابتهما رعشة النوى و الغرام
يا ريم الجمال و لغة الحب كلها
توددي و أتني طوعا بغير صدام
فإنني كريم سمح مثل الغيث
ينشد من الأرض الجود و من المرام
فلا تكابري و تتمنعي مقفلة
فقد غدوت من جنس الأموات و النيام
رامي بلحاج
غزالا قد كان بدرا في التمام
و جنتاه اشتعلت من الخجل توردا
و عيونه تستنطق بالهوى و الهيام
رحماك ربي من هذا البهاء الأكمل
و هذا الدلال و الحياء في الكلام
قد تذلل و غدا كأنه ملاك مصور
فسبحان من أبدع حسنه و في المقام
إني أنا الصياد البارع فأقبلي
جعلت الروح و العقل كالتوائم
منك قد ارتويا بقطرات الجوى
و أصابتهما رعشة النوى و الغرام
يا ريم الجمال و لغة الحب كلها
توددي و أتني طوعا بغير صدام
فإنني كريم سمح مثل الغيث
ينشد من الأرض الجود و من المرام
فلا تكابري و تتمنعي مقفلة
فقد غدوت من جنس الأموات و النيام
رامي بلحاج


تعليقات
إرسال تعليق