المعلم...بقلم الشاعر رامي بلحاج
المعلم
أنثر العطر منه في الآفاق قد جاب
و أرسم الفرحة الكبرى بكل انسياب
أنا الذي قد أنار العقل و الفؤاد
و هفا ليعانق ما تراكم من صواب
أتوه في البراري و أمضي شمعة
تحترق من أجل تنوير عقول الطلاب
أعانق القهر و الحرمان يلازمني
حاضر دوما و لا أحب الأفول و الغياب
لقيم التربية قد تعبت و حيرتني مبادئها
و بين الفصول أنتقل بالذهاب و الإياب
ألتمس للنشئ واسع المعارف و العلوم
و أحيلها كضياء الشمس و النجم و الشهاب
رسالتي للسماء سمت و للمراتب قد علت
و توهجت فصارت من قبيل الأجر و الثواب
و رغم ما يعتريني من كلوم و جراح شداد
أطل مبتسما وضاءا و كل العناء قد ذاب
أهيئ من ثنايا آهاتي و لوعة أشجاني أجيالا
بالعلم قد صارت كما النجوم و اهتدت بالكتاب
في صحاري النفوس و في أراضيها التي أجدبت
أرويها بوعاء العلم و أغيرها بجودة الأديم و التراب
أنا الذي يبني العقول و القامات يرفعها و للهامات
و يثلج بالهدى و الإرشاد الصدور و مجمع الألباب
فما أصعبه من صرح و ما أعنته من أساس و بناء
و يغدو المعلم بمنزلة الرسول و له كل جواب
بفضله نطقت الأشياء و عادت لها الحياة و للجماد
فتعالت للحق تطلبه و فندت منه الباطل و السراب
رامي بلحاج
أنثر العطر منه في الآفاق قد جاب
و أرسم الفرحة الكبرى بكل انسياب
أنا الذي قد أنار العقل و الفؤاد
و هفا ليعانق ما تراكم من صواب
أتوه في البراري و أمضي شمعة
تحترق من أجل تنوير عقول الطلاب
أعانق القهر و الحرمان يلازمني
حاضر دوما و لا أحب الأفول و الغياب
لقيم التربية قد تعبت و حيرتني مبادئها
و بين الفصول أنتقل بالذهاب و الإياب
ألتمس للنشئ واسع المعارف و العلوم
و أحيلها كضياء الشمس و النجم و الشهاب
رسالتي للسماء سمت و للمراتب قد علت
و توهجت فصارت من قبيل الأجر و الثواب
و رغم ما يعتريني من كلوم و جراح شداد
أطل مبتسما وضاءا و كل العناء قد ذاب
أهيئ من ثنايا آهاتي و لوعة أشجاني أجيالا
بالعلم قد صارت كما النجوم و اهتدت بالكتاب
في صحاري النفوس و في أراضيها التي أجدبت
أرويها بوعاء العلم و أغيرها بجودة الأديم و التراب
أنا الذي يبني العقول و القامات يرفعها و للهامات
و يثلج بالهدى و الإرشاد الصدور و مجمع الألباب
فما أصعبه من صرح و ما أعنته من أساس و بناء
و يغدو المعلم بمنزلة الرسول و له كل جواب
بفضله نطقت الأشياء و عادت لها الحياة و للجماد
فتعالت للحق تطلبه و فندت منه الباطل و السراب
رامي بلحاج


تعليقات
إرسال تعليق