سيف عينيك...بقلم الشاعر محمد درويش

بادرةُ دمعِِ حزين
يُخَيَّمُ في مُقلتيكِ
أشعلت في القلبِ الوتين
من عاصفة رؤيتكِ
سيفُ نظرتُكِ
تعدد فيه الألغاز
و أشرقت شمسُكِ
تشعلُ الجرح المكين
تمكنتُ يا حزنُ من قلبها
كفتنةِِ خرساء
لا تُنطق حديثاََ
ولا تنصرُ حبيباََ
نظرةِِ يتبعُها إحتضار
من غدرِِ أو إنهيار
تأملات......
تنصهر في ماضِِ عتيق
من مصاحبةِ الرفيق
رسالةٌ........
لا تُقرأ ولا يُخطُ لها قلماََ
تُبعثُ في ليلِِ بات رماداََ
بعد إستكانةِ المشاعر 
فلا تكتبُ ولا تهدي مقصداََ
كإنذار.......
بعدم الإقترابِ
أو فوات العتابِ
أو إستدارةِ البابِ
تمكنتُ يا حزنُ من قلبها
كرواية غامضة
أو أحلامٌ باهِتة
أو مشاعر خامدة
رفقا أيتُها العيون
فالدمعِ سيوفاََ لا تهون

محمد درويش
سيفُ عينيكِ

تعليقات

المشاركات الشائعة