سمراء والأنوار...بقلم الشاعر محمد أسعد
سمراء والأنوار
هزت بلحظها جدار أسواري
تلك أميرة ليست من الجواري
سمراء من قوم عيسى وقع
عليها نظري وهي وحدها اختياري
هي من تملأ الدنيا بهجة
وسرورا وبروعة وجودها تعمر الديار
كتبت لها بحورا من الشعر
وسطرت جمالها أسطورة بأسفاري
كلما أطلت من شرقها أضاءت
الدنيا ولمحياها سطعت الأنوار
رشيقة القوام مليحة المحيا
تخطر دلالا كطير الحباري
فلا أقسم بسواد عينيك ماخط
اليراع القريض إلا لأزهار
لقد تخطى الدمع النرجس
يصب في منابع الأنهار
صب هواه لا يبيت الليل حتى
يبرق ضوء الفجر من عمق النهار
أتراك شمس مشرقة في السماء
أم بدر التمام يتلألأ بين الأقمار
أهديك البيان أيتها السمراء
بصفحة العشق مدونة بأعذاري
بقلمي محمد أسعد
هزت بلحظها جدار أسواري
تلك أميرة ليست من الجواري
سمراء من قوم عيسى وقع
عليها نظري وهي وحدها اختياري
هي من تملأ الدنيا بهجة
وسرورا وبروعة وجودها تعمر الديار
كتبت لها بحورا من الشعر
وسطرت جمالها أسطورة بأسفاري
كلما أطلت من شرقها أضاءت
الدنيا ولمحياها سطعت الأنوار
رشيقة القوام مليحة المحيا
تخطر دلالا كطير الحباري
فلا أقسم بسواد عينيك ماخط
اليراع القريض إلا لأزهار
لقد تخطى الدمع النرجس
يصب في منابع الأنهار
صب هواه لا يبيت الليل حتى
يبرق ضوء الفجر من عمق النهار
أتراك شمس مشرقة في السماء
أم بدر التمام يتلألأ بين الأقمار
أهديك البيان أيتها السمراء
بصفحة العشق مدونة بأعذاري
بقلمي محمد أسعد


تعليقات
إرسال تعليق