تتخللني كقطرة مطر ...بقلم الشاعرة رنا عبدالله

تتخللني كَقَطْرَة مَطَر . . . 
تتحدى صَحْرَاء عُمْرِي . . . 
وَتَعْزِف لِلْحَبّ لَحْنًا عَلَى الْوِتْرِ . . . 
وَتَأْتِي كحلم جَمِيل . 
جَمِيل جِدًّا . . . لَيْسَ لَهُ وْصَف 
حِينَ النَّظَرِ . . . 
وتنتشلني . . . كَمَا تنتشل . . الْأُمّ الحَنُون . . . 
صَغِيرِهَا عِنْد الْخَطَر . . . 
تتخللني دُون ارادتي . . . 
دُون قراري . . . . 
خِلْسَة . . وَإِنْ أَخَذَتْ مِنْك الْحَذَر . . . 
تَتَخَلَّل ابجديتي . . . . 
فَإِذَا كُتِبَت عَنْك . . . 
صَارَ مِنْ قَرَأَ اسطري . . . 
سارحا منبهر . . . . 
فيسألوني مَا سِرُّ كلماتي . . 
الَّتِي بِهَا حَبَّات ثَلْج . . . 
وقطرات نَدًى . . . وحمَم مِنْ جَمْرِ . . 
فَأَسْكَت وَلَا أُجِيب . . . . 
فَأَنْت حَبِيبِي الَّذِي اهداني إيَّاه الْقَدْر . . . . 
وَأَخَاف عَلَى حِبِّي مِن الْحُسَّاد والواشين 
فعلي الحيطَةِ والحَذَرِ . . . . 
وَعِنْدَمَا يَأْتِي مَسائِي . . . أَوْدَعُ مِنْ حَوْلِي . . . 
وَأَجْمَع قصائدي . . . وحنيني لَك . . . واشلائي . . . 
وَأَبْقَى اتامل مِن نَافِذَتِي إلَى السَّمَاءِ . . . 
فَأَنَا أَرَاك حَبِيبِي فِي طَلّة الْقَمَر 

رَنا عَبْدِ اللَّهِ

تعليقات

المشاركات الشائعة