إمرأة من ذوي الجمال النادر....بقلم الشاعر محمد درويش

كيفَ أصِفُ إمرأةََ من ذوي الجَمالِ النادرِ

في عينيها شُهَبٌ تُشعِلُ قلوبَ الناظرِ

وكنتُ ممن يتَسِم بالتعصُبِ الجائِرِ

فسبحان من رق قلبي في جمالُكِ الحائرِ

أيَّا إمراءةََ هوناََ و مهلاََ فإني بكِ سَامرِ

بين الغسقِ و الضُحى قلبي لكِ مهاجرِ

ألا تدري حيرتي أم تُشعلينَ النبضَ السَاهرِ

إكتفيتُ بما لا يُرحَم في أكنافِ الليلِ الزائرِ

في وصفُكِ تعجزُ الأقلامَ ولو إستعنتُ بشاعرِ

ليس كُلُ ما أُدَوِنه لكِ كلماتٌ من وحيِّ عابرِ

بل عشقٌ لا تبلُغَ نبضِه و لا يفيضُ بالحناجِرِ

لا يُكتبُ في وصفِكِ إلا بالحرفِ الثائرِ

أعبرُ شواطئُ أحزاني بين شاعرِِ و قاصِِ و ناثرِ

أكتبُ في عبيرِ إشراقة جمالُكِ من لهفة خاطرِ

أسمو بعينيكِ إلى مدارِكِ الأحلامِ والخيالِ الباهرِ

و أنتي يا حبيبتي لا تدري عذابَ الواقعِ الغابرِ

محمد درويش
إمراءةٌ من ذوي الجمال النادر

تعليقات

المشاركات الشائعة