أيهن ياترى تجيب...بقلم الشاعر فيصل الحائك علي
. )( أيهن ... ياترى .. تجيب )(
(تفك عقدة ... الضوء ... على وسادتي)
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
... وكلمة من ضوء الغربة ...
والشوق العجيب
عندما تستيقظ فصاحة الجمال
على وقع النشاز
من لهجة الغرباء
عن وجدان الحبيب
تسقط أقنعة المحال !
على ارتعاش الأنامل
في حسن فوضى
اتخاذ القرار ... الرهيب !
فتندهش
ظنون انبعاث القصيدة
متبرئة
من الإنحلال
متحررة
من عهد ... الوصال
من عقدة الذنب... فيما
... قد ... يقال ...
... من ... سطوة الذكرى
... من ... دفئ موسيقا
صوت العندليب !
ومن الإشارة
يفتهم اللبيب !!!.
أنني ... على مرايا ... الرجولة
استحضر ... إلى وحشتي
حضور امرأة ...
احترسها ... في الورد ... والأزاهير
جميل الصبر
وصمت الطيب ...
تفك عقدة ... الضوء ...
على ... وسادتي !
بشاشة في ثغر الطبيب !
فأشد إزار ... الرياح ...
في أعماق ... كوخي المهيب !
مترقبا ...
زجاحة ابتهاج ... المصباح !
أيهن ... ياترى ... تجيب ؟! .
________ / / ________
اللاذقية سورية 2015 -9- 10
إعادة نشر 2018 -9- 11
فيصل الحائك علي
(تفك عقدة ... الضوء ... على وسادتي)
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
... وكلمة من ضوء الغربة ...
والشوق العجيب
عندما تستيقظ فصاحة الجمال
على وقع النشاز
من لهجة الغرباء
عن وجدان الحبيب
تسقط أقنعة المحال !
على ارتعاش الأنامل
في حسن فوضى
اتخاذ القرار ... الرهيب !
فتندهش
ظنون انبعاث القصيدة
متبرئة
من الإنحلال
متحررة
من عهد ... الوصال
من عقدة الذنب... فيما
... قد ... يقال ...
... من ... سطوة الذكرى
... من ... دفئ موسيقا
صوت العندليب !
ومن الإشارة
يفتهم اللبيب !!!.
أنني ... على مرايا ... الرجولة
استحضر ... إلى وحشتي
حضور امرأة ...
احترسها ... في الورد ... والأزاهير
جميل الصبر
وصمت الطيب ...
تفك عقدة ... الضوء ...
على ... وسادتي !
بشاشة في ثغر الطبيب !
فأشد إزار ... الرياح ...
في أعماق ... كوخي المهيب !
مترقبا ...
زجاحة ابتهاج ... المصباح !
أيهن ... ياترى ... تجيب ؟! .
________ / / ________
اللاذقية سورية 2015 -9- 10
إعادة نشر 2018 -9- 11
فيصل الحائك علي


تعليقات
إرسال تعليق