(1)=( فاتنة كوردستان ) قصيدة بقلم الشاعر الدكتوررمزي عقراوي
دفنتُ آمالي بفؤادٍ مُلتاعِ
وذهبتْ سنينَ عُمري حزيناً...
أمشي وئيداً على الاشواكِ !
وبين ضلوعي قلبٌ واه ٍ
يخفقُ خفَقانَ المتباكي !
قد راعهُ حين طويتُ أحلامي
نستبقُ الهوى ونشدّ كالعُصبة الفتاكِ
رَدَتْني اليكِ أقدارُ مَحبّةٍ ورِضاكِ
تمَثَّلَ لي في الذكرياتِ هواكِ !
ضَحِكَتْ لي وجوهُ فتياتَ العراق النَّضِراتِ
فوجدتُ في أنفاسِهنَّ رَيّاكِ !
وقد احمَرَّ من خِفرَيهما خَدّاكِ
لم أدرِ ما طِيب العِناق على الهوى
ومَحوتُ كلّ خيالٍ من خاطري
ونسيتُ كلّ تعاتُبٍ وتشاكي
ووجدت ُفي كُنْهِ الحياةِ نشوةً
من طِيبِ فيكِ ومن سُلافِ لَماكِ !
ولثمتُ كالصُّبحِ المُنَّور فاك ِ
****
( يافاتنةَ كوردستان )
ذلك الجمالُ السَّرمديُّ
بقيةٌ من بابِلَ هاروتَ وماروتَ
هيهاتَ أنْ ينسى البابليُّ جَناك ِ
أنتِ كَلَبنِ الجنَّةِ وخمرِها
لمّا رأيتُ الماءَ قد مَسَّ طِلاكِ
شرَفاً عروس كوردستان ...
كلُّ فتاةٍ تحت السماءِ فِداكِ !
حيث مشى ملوك الشِّعرِ في مَغناك ِ
حواليكِ الزَّهرُ الشموسُ
ولا أرى سماءاً تَمخِّضَتْ بالشموسِ سِواكِ !
أنا الذي جمعتُ القصائدَ الخوالدَ من رُباكِ
ورُبّما سرِقَتُ الشمائل من نسيم صِباكِ !
إنْ تقبَلي سيّدتي شِعري
سأنكُرُ كلَّ قصيدةٍ إلاّكِ !
فأنتِ الخيالُ بديعهُ و غريبهُ
اللهُ صاغكِ والزمانُ رَواكِ !
11/11/2011/ بقلم الشاعرالدكتوررمزي عقراوي
*** كتبتُ هذه القصيدة على نسَق قصيدة الشاعر الراحل ( أحمد شوقي ) يا جارة الوادي حسب نظرية ( التناص) في الآدبين العربي والغربي معا !
**===========================================
دفنتُ آمالي بفؤادٍ مُلتاعِ
وذهبتْ سنينَ عُمري حزيناً...
أمشي وئيداً على الاشواكِ !
وبين ضلوعي قلبٌ واه ٍ
يخفقُ خفَقانَ المتباكي !
قد راعهُ حين طويتُ أحلامي
نستبقُ الهوى ونشدّ كالعُصبة الفتاكِ
رَدَتْني اليكِ أقدارُ مَحبّةٍ ورِضاكِ
تمَثَّلَ لي في الذكرياتِ هواكِ !
ضَحِكَتْ لي وجوهُ فتياتَ العراق النَّضِراتِ
فوجدتُ في أنفاسِهنَّ رَيّاكِ !
وقد احمَرَّ من خِفرَيهما خَدّاكِ
لم أدرِ ما طِيب العِناق على الهوى
ومَحوتُ كلّ خيالٍ من خاطري
ونسيتُ كلّ تعاتُبٍ وتشاكي
ووجدت ُفي كُنْهِ الحياةِ نشوةً
من طِيبِ فيكِ ومن سُلافِ لَماكِ !
ولثمتُ كالصُّبحِ المُنَّور فاك ِ
****
( يافاتنةَ كوردستان )
ذلك الجمالُ السَّرمديُّ
بقيةٌ من بابِلَ هاروتَ وماروتَ
هيهاتَ أنْ ينسى البابليُّ جَناك ِ
أنتِ كَلَبنِ الجنَّةِ وخمرِها
لمّا رأيتُ الماءَ قد مَسَّ طِلاكِ
شرَفاً عروس كوردستان ...
كلُّ فتاةٍ تحت السماءِ فِداكِ !
حيث مشى ملوك الشِّعرِ في مَغناك ِ
حواليكِ الزَّهرُ الشموسُ
ولا أرى سماءاً تَمخِّضَتْ بالشموسِ سِواكِ !
أنا الذي جمعتُ القصائدَ الخوالدَ من رُباكِ
ورُبّما سرِقَتُ الشمائل من نسيم صِباكِ !
إنْ تقبَلي سيّدتي شِعري
سأنكُرُ كلَّ قصيدةٍ إلاّكِ !
فأنتِ الخيالُ بديعهُ و غريبهُ
اللهُ صاغكِ والزمانُ رَواكِ !
11/11/2011/ بقلم الشاعرالدكتوررمزي عقراوي
*** كتبتُ هذه القصيدة على نسَق قصيدة الشاعر الراحل ( أحمد شوقي ) يا جارة الوادي حسب نظرية ( التناص) في الآدبين العربي والغربي معا !
**===========================================
فاتنة كوردستان...بقلم الشاعر د.رمزي عقراوي


تعليقات
إرسال تعليق